الجمعة، 16 يونيو 2017

بطل_من_بلادي ... ابن دليم رجال الخالدية الحرة ال تنجب أبطال

بطل_من_بلادي ... ابن دليم رجال الخالدية الحرة ال تنجب أبطال
المرحوم الملازم الاول الطيار خالد جهاد الذي اسقط المقاتله التركية عند اختراقها اجواء العراق عام 1983 م !
اليكم تفاصيل القصة :
في يوم 14 أيلول ( سبتمبر ) 1983م , إنتهكت مقاتلتان تركيتان من طراز (F-100F سوبر سابر) المجال الجوي العراقي , على اثر ذلك قامت مقاتلة عراقية "يقودها الملازم الأول الطيار خالد جهاد" من طراز (ميراج F-1EQ) بالتعامل مع الطائرتين التركيتين , و تمكنّت من إسقاط إحداهما وهربت الاخرى !
[ الطائرة الاولى تم إسقاطها بصاروخ جو - جو (طراز Matra Super 530F)] , الطائرة التركية التي تم إسقاطها (تحمل الرقم التسلسلي 56-3903) و مكان سقوطها في وادي زاخو (داخل الأراضي العراقية) قرب الحدود العراقية - التركية !
الحكومة التركية لم تُصرِّح حول مجريات الحادثة إلا في عام 2012 (بعد تكتّم دام حوالي ثلاثين عام) !

تمرُّ علينا الذكرى الثانية لوفاة صاحب السفر الخالد بطل من بلادي المقدم الركن سمير صالح العزاوي رحمه الله

تمرُّ علينا الذكرى الثانية لوفاة صاحب السفر الخالد بطل من بلادي المقدم الركن سمير صالح العزاوي رحمه الله...

- ولد في مدينة بغداد عام 1966م ,
. تخرج من الكلية العسكرية العراقية الدورة " 70 " البطلة ( بكالوريوس - علوم عسكرية ) ,
. تخرج من كلية الأركان العراقية الدورة " 655 " ( ماجستير - علوم عسكرية),

- شارك بالعديد من المعارك والحروب منها :
. حرب القادسية الثانية ,
. حرب ام المعارك(1991م),
. حرب الحواسم (2003م) ,
- تم تكريمة عشرات المرات من قبل القيادة العامة للقوات المسلحة وحاصل على العشرات من الأوسمة والأنواط منها :-
. نوط الشجاعة عدد (8),
.نوط الاستحقاق العالي عدد(3),
 . شارة ام المعارك ,
- شغل العديد من المناصب منها :
. آمر الفصيل الثاني - فوج المشاة الآلي ٢٣ - اللواء المدرع ١٧ / الحرس الجمهوري ,
. معلم معدات فنية في أكاديمية الدروع ,
. آمر فصيل هاون ,
. آمر سرية مقر فوج المشاة الآلي الثالث - اللواء الآلي الثامن ,

. ضابط الركن الثالث حركات مقر لواء المشاة الآلي 32 ,
. معاون آمر فوج المشاة الآلي السابع - اللواء المدرع 26 ,
. آمر فوج المشاة الآلي الأول - لواء المشاة الآلي 32 - الفرقة الآلية 511 ( قيادة قوات سارية الجبل ) .
حقاً رحلت ياأبا محمد من دون وداع
يافارساً ليس ككل الفرسان !!
 فارساً تحمل كل صفات الفروسيه ، أدباً عالياً ، وخلقاً رفيعاً ، وشجاعةً أشهد لك بها لم تثلمها الملمات ، ياغيرة وعنفوان الرجال ، يامن حفرت طريق الناس لك بأظافرك بين الجبال .. ياصاحب الأفعال التي تتبع الأقوال !!
أحقاً رحلت ؟؟!!
ماعهدناك تنسى الأصدقاء .. فلِمَ نسيت وداعنا
ألم ترى أنك أستعجلت ؟؟!!!
ولكن هذه إرادة ألله ولارادٌ لإرادته سبحانه .
ولكن نبقى نذكرك وننوح عليك يافخر الرجال !!
ماأصعب فراقك في زمنٍ قَلَّ فيه الرجال !!!!!!!
 أدميت قلوبنا فيك ياأبا محمد الغالي .. وألله إنّا على فراقكَ لمحزونون ... ولكن عزاؤنا بأن يتغمدك ألله تبارك في علاه بالمغفرة والرحمة والرضوان وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
"٢٠١٥/٦/١٥م ، ٢٧٧شعبان"

الحياة_حكايات - الدبابه العراقية Fury

الحياة_حكايات - الدبابه العراقية Fury
 كانت ليلة حالكة الظلام بسبب تلبّد السماء بالغيوم كانت توحي بقرب هطول مطر غزير مع مساء يميل إلى البرودة على امتداد نهر الكرخة، شمال شرق البصرة، وشمال الخفاجية، هناك، كان اللّواء المشاة الآلي/25 من الفرقة المدرعة السادسة، يتخذ موضعه الدفاعي الى الشرق من النهر ومعه لواءيّ مشاة من الألوية الحديثة التشكيل

 كان ذلك في الثلاثين من شهر تشرين الثاني ليلة الأول من كانون الأول 1981م (وأعدوا لهم ماستطعتم من قوة، ومن رباط الخيل، ترهبون به عدو الله وعدوكم) صدق الله العظيم ، هذه هي الآية القرآنية العظيمة التي كانت مرفوعة أمام مدخل قيادة الفرقة المدرعة السادسة في بعقوبة ، تلك الليلة، كانت هادئة، الصّمت يلفّ المكان، ونسمة الهواء البارد تداعب وجهنا ونحن نجري الإنذار المسائي اليومي لأغراض التدريب حيث تتواجد كل القطعات على أسلحتها، كممارسة لتوقع ما يمكن أن يحدث، أنهينا الممارسة، دخلنا إلى موضعنا وبدأنا بإعداد العشاء كما تعودنا كل ليلة أنهينا عشاءنا، وبدأت الحكايات والنكات، قتلاً للوقت في تلك الليالي الطويلة قاربت الساعة الحادية عشرة ليلاً، لمحت من بين الستارة الموضوعة أمام مدخل الملجأ أن هناك إنارةً قويةً في الخارج، خرجت لأرى ما هذا الضوء، شاهدت عدداً كبيراً من مشاعل التنوير في السماء قد جعلت الأرض كالنهار، البعض منها كان قريباً من الأرض والبعض مازال يشتعل حتى بعد سقوطه عليها، استغربت لهذا الأمر، خاصةً وأن السماء بدأت تتساقط منها قطرات مطر خفيفة عادةً يتم إبلاغنا عن هكذا ممارسات عندما تقوم بها قطعاتنا، لم أرتح للأمر وطلبت من المخابر ان يفتح جهاز المخابرة، عسى أن تكون هناك رسالة لم نستلمها، كنت دبابتي ملحقة ضمن الفوج الأول من ذلك اللّواء والتي تحمل مدافع مضادة للطائرات وفجأةً سمعت صوت انفجارات مدوية، كان موضع خلف ناقلات الأشخاص المدرعة العائدة للفوج، شاهدت إحدى الناقلات تحترق.. ثم الثانية.. ثم الثالثة.. حينها عرفت أن هجوماً قد شنّ على مواضعنا، طلبت من سائق الدبابة (ياسين) من ديالى أن يتوجه بسرعة لتشغيل المحرك والتهيؤ، لكنه تلكأ قليلاً ويبدو أنه لم يكن مرتدياً حذاءه بعد والموقف لا يحتمل التأخير فطلبت من (عدنان) من صلاح الدين وهو أيضاً سائق بأن يسرع في التشغيل، حالما شغّل الدبابة كنت قد دخلت إليها وبدأت بتشغيل أجهزة الرمي، أخرجت رأسي لأرى ماذا يحدث في الخارج بعد أن يئست من استلام شيء على جهاز المخابرة، كانت مشاعل التنوير مازالت تضيء المنطقة، وإذا بي أرى منظراً لم أشاهده منذ بدأت الحرب، بحيث لم أصدق عيني أول الأمر، وحسبت انني اعشو، ويتهيأ لي ماأرى! شاهدت الأرض التي تمتد ما بيني وبين الساتر الأمامي الذي كانت الناقلات تحترق فيه أعداداً من البشر لا يصدق! ومن كثرتهم لا تكاد ترى شبراً واحداً من الأرض، بل رؤوس آدمية فقط، وأصوات صراخ وصياح لا أفهمه، طلبت من السائق أن يخرج الدبّابة من موضعها وينسحب فوراً الى الخلف لأنهم باتوا على بعد امتار من موضع الدبابة، نادينا على ياسين، لكنه بقي في الملجأ لم يخرج، ويبدو انّه شاهد العدو يقف قرب باب الموضع ففضل عدم الخروج، أحاط العدو بدبابتنا من كل الجوانب وهم يصيحون (سلّم عرب).. (سلّم عربلم) يرددوا غيرها وهم يطلقون النار على الفتحة العلوية للدبابة، وبسبب سيرها لم يتمكن أحد من الصعود إليها، كنت خلالها أخرج رأسي قليلاً من فتحة الباب الوسطية العلوية لأرى ما هو الوضع في الخارج، لكنه ما زال كما هو وفي تلك اللحظة مرت من جانب رأسي بمسافة قصيرة قذيفة آر بي جي وهي قادرة على تدمير الدبابة بالكامل لو كانت الإصابة مباشرة، حينها بدأت بالرمي إلى الأعلى قليلآ وذلك لأن قواتنا وقوات العدو ملتحمة مع بعضها ولا يمكن التصويب بمستوى الأرض لإمكانية إصابة جنودنا في حال تواجدهم بذلك المكان احدث تأثير ذلك الرمي المستمر رهبة كبيرة في نفوس العدو جعلهم يتركون ملاصقتهم للدبابة وينتشروا بعيداً، والبعض امتد على الأرض خشية إصابته، في تلك اللحظة استطعنا أن نفلت من قبضتهم، بقينا كذلك، وأصبح الظلام دامساً مرةً أخرى، لكن أصوات انفجارات المدفعية والأسلحة الخفيفة ما زالت كثيفة، كنا في بعض الأحيان ترتفع بنا الدبابة اثناء سيرها مترين أو ثلاثة ثم تنحدر بشدة، وذلك لانعدام الرؤية بسبب الظلام والدخّان الناتج من سقوط القذائف ودخولنا بمواضع محفورة كاحتياط ضمن المنطقة، بقينا هكذا لمدة ثلاث ساعات، كنت بين الحين والآخر أقوم برمي متقطع باتجاه المواضع التي كنا فيها وبارتفاع عالي نسبياً، حتى لا يؤدي لإصابة احد من قطعاتنا، وكذلك لتعريف من يتواجد قريباً منا بان تلك الدبابة ليست دبابة إيرانية، لأنه قد تلجأ القطعات الخلفية لضربنا ونحن نتقدم في الظلام دون أن يتبينوا من نحن، وتلك كانت بالفعل قد أنقذتنا حسبما عرفت لاحقاً.. حاولنا جهد إمكاننا أن نخمن موقعنا ونتخذ طريقاً ممكن أن يوصلنا إلى النهر الذي كانت القطعات الإدارية متمركزة فيه، في تلك اللحظة بدأ المحرك يتوقف، حاول السائق جهد الإمكان، لكن، دون جدوى فالضغط الكبير عليه خلال الساعات التي مرت أدّت إلى تعطيله فتوقف نهائياً.. بقينا لدقائق دون حركة لنتبين أين نحن، نزلت من الدبابة تطلعت حولي، وكانت المفاجأة، لقد توقفت دبابتنا على بعد أمتار قليلة من حافة النهر.. نهر الكرخة. لم أكن أتخيل أن القدر سيقودنا إلى ذلك المكان، ليس ذلك فحسب، بل تبين أنه لا يبعد سوى مائتي متر عن الجسر الرئيسي الذي يربط الجانبين، كانت الساعة قد قاربت على الرابعة فجراً.. ذهبت ومعي احد افراد طائفة الدبابة وتركت السائق ومعه آخر، فقد قررت أن اجد وسيلة ما لسحب الدبابة من ارض المعركة مهما كلّف الأمر، سرنا عدة دقائق نتخذ من النهر دليلاً لسيرنا حتى وصلنا الجسر، نادينا من بعيد.. إخوتنا.. نحن عراقيون ودبابتنا عاطلة فوجئت بان القوة التي كانت مرابطة على الجسر وكأنهم يعرفوننا، تبين أنهم يراقبوننا منذ أربع ساعات حيث أن الأوامر قد صدرت لكافة الوحدات غرب النهر بالانسحاب الى النهر وأخذ موضع دفاعي عليه، وكانت كل الوحدات تراقب حركتنا ومقاومتنا وكانوا معجبين بصمودنا، فلقد كان العدو يحيط بنا من كل جانب طوال ساعات، كانوا وكأنهم يشاهدون معركة بين دبابة عراقية وآلاف الإيرانيون الذين يحيطون بها يحاولون أسرها، وكان البعض من المجاميع الأيرانية تلوّح لنا بأيديهم بالتحيّة ظنآ منهم انها عائدة لهم وتتقدم باتجاه القوات العراقية حيث كان يبدو من وجهتنا حينما يضيء مشعل تنوير في الجو، في حين كنّا ننسحب الى الخلف وهكذا بقيت تلك الدبّابة صامدة، كان المدافعين على النهر بعد انسحابهم يرونها كل وقت بمكان ومازالت تصوّب نيرانها باتجاه قوة العدو فوجئت بالتهاني التي تلقيناها وبعبارات الاعتزاز والتقدير لصمودنا كل تلك المدة، كانوا يحاولون إيقافنا ليعرفوا كيف يكون هؤلاء الرجال، كيف استطاعوا الصمود، كانت قيادة الوحدات كلها تراقب تلك الدبابة العنيدة، كان هناك فرح غامر لدى تلك القطعات لأن تلك الدبابة أوقفت زحف الألوف من تلك القوات المعادية لأن ظهورها في أوقات متعددة وبأماكن مختلفة كان يسبب إرباكاً كبيراً لهم وجعلهم يظنون أن قوةً كبيرةً تتوزع وتوجه نيرانها نحوهم، مما أوقف تقدمهم بعض الشيء، اضافة الى الخسائر الكبيرة التي تكبدوها نتيجة المقاومة القوية من القطعات الدفاعية التي استبسلت في ايقاف زحف تلك القوات، والّذي عرف لاحقآ ان هذا الهجوم الأيراني سمّي بهجوم المليون لأشتراك متطوعين وقوات ايرانية جاوز عددها مليون مقاتل والذي فشل فشلآ ذريعآ بتحقيق اي شيْ يذكر...ذهبت إلى مقر وحدتي القريب من النهر واتصلوا باللواء وحصلوا لي على عجلة إنقاذ لسحب الدبابة من أرض المعركة فتلك كانت رفيقتنا، والغالية التي وقفت صامدة فكيف لنا أن نتركها بعد أن أدت ما تعجز عنه العشرات من أخواتها أكملت مهمتي وقمت بسحب الدبابة إلى مقرنا، كانت القطعة الوحيدة التي نجت من الدمار وعادت سالمة..أطل الفجر.. كانت قواتنا قد أعدت اللواء 30 واللواء 17 المدرعين للفرقة المدرعة السادسة.. لشن هجومها المقابل مع طلوع الفجر.. ثم بدأ الفرسان الأبطال.. بدأ رجال العراق الأوفياء صولتهم ولم تمض سوى ساعات قليلة.. حتى هربت كل تلك القوات المهاجمة واستعادت قواتنا مواضعها وكبدت العدو خسائر كبيرة من قتلى وأسرى، وفشل هجومهم المليوني، وفرّوا من ارض المعركة بسبب صمود القوات المدافعة والتكتيك الذي استخدم في سحب القوات الامامية لتقليل الخسائر وعدم اعطاء فرصة للعدو لأستثمار الفوز والتقدم، ومن ثمّ الهجوم المقابل..ونزل الجنود والضباط ليخلو الخسائر التي حصلت ولمعرفة مصير أعداد من جنودنا.. وكانت المفاجأة.. لقد وجدوا العشرات من أبناءنا.. كانوا مكبلي الأيدي والأرجل وقد تم قتلهم وهم بتلك الحالة... لم يستطيعوا تحقيق نصر صغير بهجومهم بهكذا حجم من القوات الذي فاقت نسبته قياسآ للقوة المدافعة مئة الى واحد، فلجأوا لقتل الأسرى العزّل...ذهب بعض من جنودنا ليبحثوا عن (ياسين)، وجدوا ياسين مكبلاً في الموضع وعدة رصاصات اخترقت جسده الطاهر رحمه الله...عشرات من هؤلاء الأسرى وجدوا مكبلين، مجتمعين، وفرادى.. وأجسادهم ممزقة بالرصاص والبعض قطعت اعناقهم وحرقت وقطعت اجسادهم وهم احياء...لقد انتقموا لفشلهم بتحقيق انتصار على قواتنا في تلك المعركة.. وذلك بقتل الأسرى الذين صمدوا بالدفاع عن وطنهم وكان من ابرز من انتقموا منهم البطل الشهيد نائب ضابط (هادي) من اهالي الكوفة والذي قاموا بالتمثيل بجثته (رحمه الله) لانه لوحده كبّدهم خسائر كبيرة ووقف سدّآ منيعآ بوجههم وكانه فوج مقاتل وليس فردآ واحدآ من ابناء العراق الأبطال...اعتبر ذلك اليوم الأول من كانون الأول 1981م يوماً للشهيد..

رجال_من_بلدي

رجال_من_بلدي 
النقيب الطيار كامل سلطان الخفاجي..
عراقي من اهالي مدينة الناصرية,ولد عام 1946 اكمل دراسته الابتدائية والثانوية في مدينته والتحق بعدها في صنف ملوك السماء الا وهو صنف القوة الجوية وتخرج الثاني على ابناء دورته في 5 مايس عام 1966باشر بعد ذلك عمله كملازم طيار في قاعدة الحبانية وبعدها في السرب 11 ميكَ 21,طُلب من النقيب الشهيد تنفيذ مهمة صعبة برفقة التشكيل الذي معه واتجه برفقة الصقور الذين معه الى قاعدة الوليد الجوية ومنها الى سوريا وبالتحديد الجولان في 13 اكتوبر عام 1973 وفي الساعة 655 قام التشكيل العراقي بتنفيذ مهمته على اتم وجه واثناء الرجوع الى قاعدتي سوركيل والناصرية السوريتين كمقر لسربي التقاطع المقاتلات التاسع والحادي عشر اعترضتهم مجموعة من الطائرات الاسرائيلية ودام بين التشكيلين قتال جوي عنيف دام مدة من الزمن اسفر عن خسائر عند الطرفين وسقط النقيب شهيداً مثلما تسقط اوراق الاشجار في الخريف صُحبة الطيار متعب علي وكانت طائرتيهما تحملان الارقام837 و 838 وعند عودة بقية السرب العراقي الى ارض الوطن اُعتُبِرَ الطيارين مفقودين وبعد ذلك ب 3 سنوات تم اعتبارهم شهداء ولم يعرف عنهم اي اخبار منذ حينها..المجد والخلود لشهدائنا الابطال

حكايات_رموز_بلدي

حكايات_رموز_بلدي
إنفرد وزير الداخليه الاسبق سمير الشيخلي في زمانه
من بين كافة وزراء الداخلية في الزمن السابق ، 
بأنه إستطاع من القضاء جزئياً إن لم نقل كلياً على الرشوة المتفشية عند البعض من أبو إسماعيل(أبو الواشر)وبمختلف درجاتهم(شرطي، مفوض ، ضابط) ، وإبتدع وإنتهج إسلوب ذكي جداً للقضاء على هذه الظاهرة الملازمة للشرطة العراقية منذ تأسيسها عام 1922 ،
ومن دون أن يفرض العقوبات الإنضباطية أو تشكيل المجالس التحقيقية والإحالة للمحاكم والسجن أو قطع الراتب أو الضرب بالأيدي أو الركل بالقدم أوالتوبيخ باللسان أوبكلمات نابية ...
فعندما يتأكد من أن فلان من المنتسبين أو الضباط قد إستلم رشوة ومقرونة ببراهين أو بمسك اليد ، يستدعيه أو يذهب لمقره ويعرض له الأدلة ، فينهار المضنون أمام الوزير ويعترف بجنحته ، فيقوم السيد الوزير بإصدار أمر تنسيبه أو إستخدامه لفترة شهرين أو أكثر في ( مخفر شرطة بصيَّة ) !مع تبليغه بمضاعفة فترة إنتدابه في حالة التكرار .يعود المدان من
( مخفر شرطة بصيًّة ) بعد قضاءه للفترة المحددة لإنتدابه إلى مقر عمله ليعلن أمام زملاءه بأنه تاب كلياً من تعاطيه للرشوة ،
 وينصحهم بتجنبها ، ويقص عليهم كيف قضى أيامه ولياليه في ( مخفر شرطة بصيَّة ) !
من المؤكد أن أغلب أصدقائي الأعزاء ليست لديهم المعلومات عن ( مخفر شرطة بصيّة ) .يقع هذا المخفر في بادية محافظة المثنى الصحراوية ويبعد عن مدينة السماوة بحدود 150 كيلومتر جنوب غربها ، ولا يوجد طريق يؤدي له ، والوصول له ومنه يستوجب مرافقة دليل أو بواسطة الخريطة والقنباص( البوصلة أو الحك ) لتسهيل السير بالصحراء في الإتجاه الصحيح ، وهو مرتبط بشرطة الكمارك ، وموجوده من الأشخاص لا يتجاوز الخمسة منتسبين من الشرطة وضباط الصف يعتاشون على الأرزاق الجافة فقط لصعوبة وصول اللحوم أو الخضراوات لهم ، بقربهم قرية صغيرة جداً من بيوت الشعر للبدو الرحل وأغلب الأشهر تكون خالية لخروج أصحابها إلى البر لرعي ماشيتهم وإبلهم ، والمخفر لا يصله الكهرباء وليس فيه مولدة ، ولا يوجد إتصال هاتفي سوى جهاز لاسلكي من نوع مورس والذي كان يستخدم في الحرب العالمية الأولى .
أما مساحة بناءه فلا تتجاوز ال 60 مترا مربعا ومسقف بجذوع النخيل وحصران القصب وسعف النخيل ومكسو سطحه بالطين الحر والتبن . وتصل للمخفر كل اسبوعين سيارة حوضية لإملاء خزان الماء ذو سعة متر ونصف مكعب من الماء على أن يقتصدوا في استخدامه لأغراض الشرب وعمل الشاي والطبخ وعجن طحين الخبز فقط !
وتكثر حول المخفر وداخله الأفاعي والعقارب الصفراء والسحالي والأرول والغريرية ( قط وحشي ) وأنواع الحشرات والخنافس السوداء اللمّاعة مع بعض الذئاب والواوية !
أما كيف تعرف سيادته على هذا المخفر ؟
ففي الدوام المسائي لأحد الأيام إصطحبني معه إلى مديرية الحدود العامة 
لغرض وضع خطة في غرفة العمليات لنصب الكمائن للقبض على مهربي الأغنام للسعودية وإخراج الدوريات من قبل وحدات شرطة الكمارك والتي كانت مرتبطة بالحدود آنذاك 
وبحضور عدد من القادة والضباط ومنهم أللواء سوريان توفيق مدير الحدود العام بالوكالة والعقيد إبراهيم علاوي خلف مدير شرطة الكمارك ، فعند إيجازي للموقف وتحديدي للمسالك المتوقعة للتهريب في صحراء المثنى على خارطة مقياسها 1 / 000 250 ، لاحظ السيد الوزير وجود نقطة صغيرة جدا في الصحراء وسألني : ما هذه النقطة ؟ فأجبته : سيدي هذا موقع مخفر شرطة بصيّة ، فسألني : هل زرته ؟ 
 فقلت له : نعم ولعدة مرات عندما كنت مدير الحركات في الحدود ، فقال : ألف رحمة لوالديك مقدم غازي ، خلصتني من مشكلة كنت أفتش عن حل لها ، ومن نرجع للوزارة نسولف بيها بالطريق !!!
وفي طريق العودة كنت جالس بجانبه وهو يقود سيارة المارسيدس
ويجلس مرافقه المفوض عبود في المقعد الخلفي ،
سألني عدة أسئلة وأجبته بما ذكرته أعلاه ، وكان عند كل إجابة يضحك بصوته المعروف ،وفي نهاية إستنطاقي قال لي : مشكلتي هي عدد من الضباط والمفوضين المرتشين والمهملين لواجباتهم !
وما أرغب أن أكسر ظهرهم وأحيلهم للمحاكم أو أقطع رزقهم ورزق عوائلهم بقطع الراتب أو السجن ،وأحسن حل هو أن أدزهم ( بعثه عمل ) كم شهر في مخفر بصيّة حتى من يرجع يشتغل مثل ساعة الرولكس ويضحك
ههههههها ثم قال لي :
سأطلب من اللواء محمد فالح 
مدير عام الإدارة بأن يتصل بك لتخبره عن الاشياء الضرورية التي يستوجب على الموفد للمهمة أن يصطحبها معه لتمشية أموره هناك .
وفعلا إتصل بي اللواء محمد فالح وسجل الاشياء الضرورية لكي يأخذها معه الموفد
وهي :
نصف كيلو بطنچ لنثرها بفراشه وتحت المخدة وفي جيوب ملابسه والحقيبة لطرد الأفاعي شراء بيت فراش مع دوشك سفري عصا طويلة كالهراوة ( دونكي ) للدفاع عن النفس من الواوية والقط الوحشي مصباح يدوي مع باتريات إحتياطية ( تورچ لايت ) وجهاز تبريد يدوي ( مهفه ) ضماد ميدان وقطن طبي ومعقم ضد لسعات العقارب حبوب قابضة للإسهال
كفوف واقية لجمع الحطب وشي الخبز بالتنور حبوب مهدئة ( پروفين ) عدم استخدام الشحاطة ( النعال ) ليلا تحسباً من لدغة العقرب راديو ترانسستر صغير
المهم ... بعد أن كان موجود المخفر خمسة من أفراد شرطة الكمارك ، 
أصبح موجود الضيوف 16 مفوض و 355 ضابط من رتبة ملازم وحتى رتبة عقيد ومن صنوف المرور والجنسية والجوازات ومكافحة الإجرام والشرطة المحلية والنجدة ،
مما إضطرنا لتجهيز المخفر بستة خيم من حجم 180 باون وخيمتين من حجم 400 باون مع ثلاثة خزانات للماء سعة الواحد متر مكعب . أما الجدوى من هذا الإيفاد فقد كان رائعاً 
 حيث أدى إلى إنخفاض مستوى تعاطي الرشوة والإهمال بالواجب بنسبة كبيرة جدا بين كافة منتسبي الشرطة .
والحمد لله عاد الجميع من المخفر إلى مقرات عملهم الرئيسية بسلام من دون أن تلدغهم أفعى أو عقرب لا سامح ألله .
 لقد كان سمير الشيخلي أكفأ وزير قاد بحنكته أصعب وزارة في العراق .
ملاحظة :
 كانت قيمة الرشوة العينية أو النقدية تتراوح
ما بين ٥ دنانير و ١٠٠ دينار آنذاك والتي تعادل ما بين ١٥ إلى ٣٠٠ دولار

في منتصف ستينات من القرن الماضي دخلت العراق سلسله من طائرات (الميك 21)

في منتصف ستينات من القرن الماضي دخلت العراق سلسله من طائرات (الميك 21) وصلت الى 6 انواع بدأت بالعلامه (c) وانتهت بالعلامه (بودبز) لاتختلف الا قليلاً في الشكل الخارجي ولكن الاختلاف في المحرك وفي المدى وفي الاجهزه وفي التسليح حتى بدايه الثمانينات حيث دخلت (الميك 23)المقاتله (تقاطع جوي ) حيث بدأت تحل محل الطائره (ميك21) والتي حولت الى الاسراب التدريبيه وقد توقف استخدامها في كل دول العالم منذ نهايه الثمانينات عدا بعض الدول الفقيره الغير قادره على تجهيز قواتها الجويه بطائرات احدث وللميك 21 قصه مؤلمه حيث ان اسرائيل كانت وهي تعد لحرب حزيران عام 1967م تحاول ان تحصل على معلومات كامله عن هذه الطائرات الحديثه في حينها حيث كانت لدى مصر والعراق وسوريا وقامت اجهزتها المخابراتيه الموساد بمحاوله تجنيد احد الطيارين العراقيين لغرض ايصال احدى الطائرات الى اسرائيل وقد نجحت في تجنيد الطيار العراقي النقيب منير روفا اثناء تواجده في امريكا في دوره تدريبيه وقد قام هذا الطيار (الخائن لوطنه ) في شهر اب عام 66 بالهروب باحدى طائرات الميك 21 وهبط في اسرائيل اثناء تحليقه بالطائره في جوله تدريبيه ولم يتوقع احد ان يكون قد هرب الى اسرائيل وقامت طائرات القوه الجويه الخاصه بالبحث بالتحليق في مناطق طيران الطائره متوقعين انها قد سقطت نتيجه حادث معين الا ان اسرائيل قطعت هذا الشك بسقوط الطائره حين اعلنت ان طائره عراقيه من نوع ميك 21 قد هبطت في اسرائيل وبهذا سجل الخائن منير روفا اسمه في سجل الخونه للعراق ويبقى اسمه يذكر كخائن من عام 1966 والى قيام الساعه...

يحكى ان سني وشيعي اختلفا في احد دول اوربا عن من احق بالخلافة علي ام ابي بكر

يحكى ان سني وشيعي اختلفا في احد دول اوربا عن من احق بالخلافة علي ام ابي بكر؟ فأشتد الخلاف بينهما مما استدعى ان تتدخل الشرطة هناك ؟ فسألهم ضابط الشرطة ما سبب خلافكم فقالوا اختلفنا من اجل علي وابي بكر ! فأمر الضابط رجال الشرطة بأن يأتوا بعلي وابي بكر فوراً !! فقال الرجلان للضابط ان علي وابي بكر قد ماتوا منذ 1400 سنة !!!! فأمر الضابط بتحويل الرجلين لمستشفى الأمراض النفسية لأنهم يتقاتلا على شئ مر عليه 1400 سنة !!!
اذا كم مستشفى امراض نفسية نحتاج نحن بسنتنا وشيعتنا !!
انسوا الخلافات بينا ودعوا ماحدث قبل 1400 سنة عند رب لايظلم عنده احد وهو يحكم بالعدل وهو الذي يحاسب !
ودعونا نحن نعيش اخوة يجمعنا لا اله الا الله .. محمد رسول الله
===========

خارج النص
#اتحداكم
ان تستطيعوا ان تعرفوا من هو الشيعي ومن هو السني بينهم
 اه والف اه لك الله ياااااااااااااااااا عراق

حقيقة وفاة البطل عدنان خير الله طلفاح

بسم الله الرحمن الرحيم (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن...